الشيخ السبحاني
535
بحوث في الملل والنحل
أ - تصديق النبيّ السابق ( الّذي ثبتت نبوّته قطعيّاً ) نبوّة النبيِّ اللاحق . ب - جمع القرائن والشواهد الّتي تدلّ على صدق دعواه صدقاً قطعيا « 1 » . 3 - صفات النبي : يقول : « الرسول لا بدّ أن يكون منزّهاً عن المنفِّرات جملة ، كبيرة أو صغيرة ، لأنّ الغرض من البعثة ليس إلّا لطف العباد ومصالحهم . فلا بدّ من أن يكون مقبولًا للمكلّف . ثمّ جوّز صدور الصّغائر عن الأنبياء الّتي لا حظّ لها إلّا في تقليل الثواب دون التنفير . . . ، لأنّ قلّة الثواب ممّا لا يقدح في صدق الرُّسل ولا في القبول منهم » . « 2 » يلاحظ عليه : أنّ صدور الذنب من النبي يوجب زوال الثقة بصدق قوله ، فيقال : لو كان صادقاً فيما يرويه فلما ذا يتخلّف عنه . 4 - نسخ الشرائع : فقد ذكر جملة من الأدلّة على جواز النسخ في الشرائع وطرح القول بالبداء وبيّن الفرق بينه وبين النسخ . 5 - نبوّة نبيّ الإسلام ودلائل نبوّته وأنّ القرآن معجز : ثمّ بسط الكلام في إعجاز القرآن إلى أن وصل بحثه إلى القول بالتحريف في القرآن . ومن أعجب ما أتى به قوله إنّ الإماميّة جوّزوا في القرآن الزيادة
--> ( 1 ) . قد فصلنا تلك الطرق في بحوثنا الكلامية لاحظ الإلهيات : 3 / 61 - 114 . ( 2 ) . شرح الأُصول الخمسة : 574 - 575 .